عن الكتاب
يستعيد مصطفى كامل في «فتح الأندلس» بدايات الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية، ويقدم الوقائع في صورة تاريخية أدبية تجمع السرد بالشحنة الوطنية والحماسية. لا يكتب المؤلف ببرودة المؤرخ الأكاديمي، بل ينظر إلى الحدث بوصفه مثالًا على القوة السياسية والعسكرية والطموح الحضاري.
ينتمي الكتاب إلى مرحلة كان فيها التاريخ يُستخدم بكثرة لإيقاظ الوعي القومي وبناء صور البطولة في الوجدان العام. ولهذا فإن قراءته اليوم لا تقتصر على المعلومات التي يوردها عن الفتح، بل تكشف أيضًا عن الطريقة التي فهم بها مثقفو النهضة العربية الماضي واستدعوه لخدمة أسئلة الحاضر المتعلقة بالاستقلال والنهضة والهوية.
عن هذه النسخة
النسخة المتاحة بصيغة EPUB، وهي مناسبة للقراءة على الهواتف والأجهزة اللوحية ومعظم تطبيقات قراءة الكتب الإلكترونية.