عن الكتاب
في «مصرع كليوباترا» يعود أحمد شوقي إلى اللحظات الأخيرة من حكم الملكة المصرية وصراعها مع روما، لكنه لا يكتفي بتقديمها بوصفها شخصية عاطفية مرتبطة بأنطونيوس. يمنحها المسرح الشوقي مساحة سياسية ووطنية، ويجعل سقوطها مرتبطًا بمصير مصر وبالصراع بين الاستقلال والقوة الإمبراطورية الصاعدة.
المسرحية تكشف طريقة شوقي في استخدام التاريخ لبناء دراما شعرية حديثة: شخصيات معروفة، صراع سياسي واضح، ومواقف تسمح بالخطابة والغناء والحوار الشعري. وقد تختلف معالجة شوقي عن الروايات التاريخية الحديثة لكليوباترا، لكن هذا الاختلاف نفسه يجعل العمل شاهدًا على الطريقة التي أعاد بها الأدب العربي في مطلع القرن العشرين قراءة رموز التاريخ المصري.
عن هذه النسخة
النسخة المتاحة بصيغة EPUB، وهي مناسبة للقراءة على الهواتف والأجهزة اللوحية ومعظم تطبيقات قراءة الكتب الإلكترونية.